صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 43 من 43

الموضوع: جواب التحدي السند الصحيح للخطبة الفدكية لسيدتنا الزهراء (ع) (متجدد)

  1. #41
    Senior Member
    الصورة الرمزية وهج الإيمان
    الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 122085
    تاريخ التسجيل : 01-09-2015
    الاقامة : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 179
    التقييم : 10

    الكتاب: الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي
    المؤلف: محمد بن الحسن بن العربيّ بن محمد الحجوي الثعالبي الجعفري الفاسي (المتوفى: 1376هـ)
    الناشر: دار الكتب العلمية -بيروت-لبنان
    الطبعة: الأولى - 1416هـ- 1995م
    عدد الأجزاء: 2
    [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

    ترجمة سيدتنا فاطمة بنت مولانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم:
    وأشبه الناس به خُلُقًا وخَلْقًا، وأحب الناس إليه، وإلى أمته، سيدة نساء العالمين, ويكفي أن يقال في ترجمتها بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم, فأي فضل وأي شرف وأي فخر بعد هذا، لكن ترجمة فضلها وعقلها وأدبها وشعرها وخطبها وجودها وفقهها خُصَّت بالتآليف، وانظر خطبها في كتاب "بلاغات النساء"1، من فقهها -رضي الله عنها, أوصت عليًّا أن يغسّلها, فهي أول امرأة غسَّلَها زوجها في الإسلام، وأقره الصحابة على ذلك، فكان إجماعًا، وهو مقدَّم على ما يقتضيه القياس من كون الزوج بعد وفاتها صار أجنبيًّا لانصرام العصمة
    (1/267)

    ــــــــــــــــــــــــ
    1 بلاغات النساء: تأليف أحمد بن طيفور الخراساني، ت سنة 280، طبع بمصر سنة 1236هـ.


    http://sh.bib-alex.net/osolfkh/Web/10013/001.htm





  2. #42
    Senior Member
    الصورة الرمزية وهج الإيمان
    الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 122085
    تاريخ التسجيل : 01-09-2015
    الاقامة : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 179
    التقييم : 10

    [SIZE=4]
    الكتاب : مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

    علي بن سلطان محمد القاري

    دار الفكر - سنة النشر: 1422هـ / 2002م




    ( وإن العلماء ورثة الأنبياء ) : وإنما لم يقل : ورثة الرسل ليشمل الكل قاله ابن الملك : يعني : فإن البعض ورثة الرسل كأصحاب المذاهب ، والباقون ورثة الأنبياء على اختلاف مراتبهم
    ( وإن الأنبياء لم يورثوا ) : بالتشديد ( دينارا ولا درهما ) أي : شيئا من الدنيا وخصا لأنهما أغلب أنواعها ، وذلك إشارة إلى زوال الدنيا ، وأنهم لم يأخذوا منها إلا بقدر ضرورتهم ، فلم يورثوا شيئا منها ، لئلا يتوهم أنهم كانوا يطلبون شيئا منها يورث عنهم ، على أن جماعة قالوا : إنهم كانوا لا يملكون مبالغة في تنزههم عنها ، ولذا قيل : الصوفي لا يملك ولا يملك ، وفيه إيماء إلى كمال توكلهم على الله تعالى في أنفسهم وأولادهم وإشعار بأن طالب الدنيا ليس من العلماء الورثة ، ولذا قال الغزالي : أقل العلم بل أقل الإيمان أن يعرف أن الدنيا فانية ، وأن العقبى باقية . ونتيجة هذا العلم أن يعرض عن الفاني ويقبل على الباقي . قال ابن الملك : خصوا الدرهم بالذكر لأن نفي الدينار لا يستلزم نفيه ، وفيه أنه لا تخصيص هنا ، والعطف يدل على المغايرة ، وإنما زيدت لا لتأكيد النفي وإرادة المبالغة ثم قال : ولا يرد الاعتراض بأنه عليه الصلاة والسلام كان له صفايا بني النضير وفدك وخيبر إلى أن مات وخلفها ، وكان لشعيب عليه الصلاة والسلام أغنام كثيرة ، وكان أيوب وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام ذوي نعمة كثيرة ، لأن المراد أنه ما ورثت أولادهم وأزواجهم شيئا من ذلك بل بقي بعدهم معدا لنوائب المسلمين ا هـ
    . .
    http://library.islamweb.net/newlibra...=79&startno=14





  3. #43
    Senior Member
    الصورة الرمزية وهج الإيمان
    الحالة : وهج الإيمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 122085
    تاريخ التسجيل : 01-09-2015
    الاقامة : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 179
    التقييم : 10

    الدكتور محمود إبراهيم الديك في مقالته نساء خالدات فاطمة بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنقل منها موضع الشاهد :
    ماذا حدث لفاطمة بعد وفاة رسول الله؟!
    كانت عليها السلام أشبه كلاماً وحديثاً برسول الله ، فكانت بليغة وشاعرة، صاحبة حجة، وكان رسول الله يحبها حباً شديداً، فإذا دخلت عليه قام اليها وقبلها وكانت تلصق به وتقبله، وقد قالت عائشة: ما رأيت قط أحداً أفضل من فاطمة غير أبيها، عندما ثقل المرض برسول الله وتغشاه الموت، أخذت تقول: أباه، فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم...وأسلم رسول الله الروح لربه، ولما دفن، أقبلت فاطمة تبكي بحرقة، وقالت لانس بن مالك: ياأنس كيف طابت أنفسكم تحثوا على رسول الله التراب؟..ثم اخذت قبضة من تراب القبر ووضعتها على عينيها باكية وتقول:
    ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الايام صرن ليالياً
    ومما ينسب إليها أنها قالت شعراً في موت رسول الله:
    أغبر أفاق السماء وكورت شمس النهار وأظلم العصران
    فالأرض من بعد النبي كئيبة أسفاً عليه كثيرة الرجفان
    فليبكه شرق البلاد وغربها ولتبكه مفر وكل يمان
    ياخاتم الرسل المبارك ضؤه صلى عليك ننزل القرآن

    وتولى الخلافة أبو بكر الصديق رضى الله عنه، فجاءته فاطمة تطلب إرث أبيها ولكنه أخبرها أن رسول الله قال: نحن معاشر الانبياء لا نورث وما تركنا صدقة : فردت عليه تقول إن الله يقول عن نبي من أنبيائه: يرثني ويرث من آل يعقوب، ويقول: وورث سليمان داود، فهذان نبيان ، وقد علمت أن النبوة لا تورث، وإنما يرث ما دونها، فمالي أمنع أرث أبي؟ أأنزل الله في الكتاب إلا فاطمة بنت محمد، هل هذا في القرآن؟ فاقتننع بما قالت.. ولكن نازع هذا الحق كذلك بنو أمية بعد موتها، وقد عارضت أبا بكر وعمر في أمر الخلافة، واسترضاها ابو بكر بعد أن توعدته بالدعاء عليه، وبقي يبكي ويقول، اقيلوني والله لا أرضى أن تغضب علي فاطمة ولا أحد من أهل بيت رسول الله
    اهـ





صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •