إنّ عقيدتنا بالإمام (عليه السلام) تختلف عن عقيدة غيرنا، فالإمام ليس رئيس بلدة، أو مدينة أو محافظ، أو قائد عسكري، أنه إمام معصوم مفترض الطاعة، أن يحاسب، ولا يُحاسب.
وعندنا من الأدلة العشرات، أكتفي بذكر دليل واحد فقط:
: قوله تعالى: ((أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)).
كيفية الاستدلال على عصمتهم (عليهم السلام):
إنّ الله أمر بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم......................(الصغرى)
ومن أمر الله بطاعته على سبيل الجزم لا بد أن يكون معصوماً ......(الكبرى)
إذن الله بطاعة المعصوم .............................................(النت يجة)
أمّا بيان الصغرى: فالله سبحانه وتعالى أطلق وجوب إطاعة أولي الأمر من دون أنْ يقيده بشيء، فالطاعة لهم مطلقة دون قيدٍ أو شرطٍ.
أمّا بيان الكبرى: فالله سبحانه وتعالى الحكيم، لا يمكن أنْ يأمر بوجوب إطاعة من يرتكب الذنوب والأخطاء، لأنه إنْ لم يكن معصوماً، كان معرضاً للخطأ أو الذنب، والخطأ والذنب منهيٌ عنه أكيداً، فإذا أمرنا الله بوجوب إطاعته، مع ارتكابه للخطأ المنهي عنه، فهذا اجتماع للأمر والنهي في مورد واحد وهو مستحيل جزماً.
فالصغرى والكبرى تامتان جزماً، فتصدق النتيجة جزماً.
أضف إلى ذلك أنّ إطاعة أولي الأمر معطوفة على الرسول بلا إعادة فعل(أطيعوا) وهذا معناه وحدة الملاك في طاعة الرسول وطاعة الإمام فهل تفهم أخي رعاك الله خد زاد قبل الرحيل ما أقول؟!!!.