النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سأل سائل بعذاب واقع و الإمامة

  1. #1
    عضو مميز
    الحالة : علي الرضا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7465
    تاريخ التسجيل : 23-07-2014
    الاقامة : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,095
    التقييم : 10

    سأل سائل بعذاب واقع و الإمامة


    نص الشبهة:
    ورد على خاطري سؤال ، بعد أن قرأت لبعضالأخوة أن قوله تعالى : ﴿ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴾ . الآية. نزلت قبلبيعة الغدير بوقت طويل . فهل هذه الآية مدنية أو مكية ؟
    الجواب:
    زعموا أن سورة المعارج مكية ، وهو ما ذكرتهالرواية عن ابن عباس أيضاً 1 ، وابن الزبير 2 .
    والصحيح أنها نزلت في المدينة ، بعد حادثةالغدير ، حيث طار خبر ما جرى في غدير خم في البلاد ، فأتى الحارث بن النعمان الفهري« أو جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري » .
    قال الأميني : « لا يبعد صحة ما في هذهالرواية من كونه جابر بن النضر ، حيث إن جابراً قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) والدهالنضر صبراً ، بأمر من رسول الله [صلى الله عليه وآله] لما أسر يوم بدر » 3 .
    فقال : يا محمد ، أمرتنا من الله أن نشهدأن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وبالصلاة ، والصوم ، والحج ، والزكاة ، فقبلنامنك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ، ففضلته علينا ، وقلت : من كنت مولاهفعلي مولاه ، فهذا شيء منك أم من الله ؟!
    فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :والذي لا إله إلا هو ، إن هذا من الله .
    فولى جابر ، يريد راحلته ، وهو يقول : اللهم، إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم .
    فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقطعلى هامته ، وخرج من دبره ، وقتله . وأنزل الله تعالى : ﴿ ... سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍوَاقِعٍ ﴾ 4الغدير ج1 ص239 عن غريب القرآن لأبي عبيد ونقله أيضاً عن المصادر التالية:
    شفاء الصدور لأبي بكر النقاش ، والكشف والبيانللثعلبي ، ودعاة الهداة للحاكم الحسكاني . والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ، تفسير سورةالمعارج ، وتذكرة الخواص ص19 والإكتفاء للوصابي الشافعي وفرائد السمطين باب 13 ومعارجالوصول للزرندي الحنفي ، وجواهر العقدين للسمهودي الشافعي وتفسير أبي السعود العماديج8 ص292 والسراج المنير (تفسير) ج4 ص364 للشربيني الشافعي ، والأربعين في مناقب أميرالمؤمنين لجمال الدين الشيرازي وفيض القدير في شرح الجامع الصغير للمناوي ج6 ص218 والعقدالنبوي والسر المصطفوي لابن العيدروس ووسيلة المآل لأحمد بن باكثير الشافعي ونزهة المجالسج2 ص242 للصفوري الشافعي والسيرة الحلبية ج3 ص302 والصراط السوي في مناقب النبي للقادريالمدني وشرح الجامع الصغير ج2 ص387 للحفني الشافعي ومعارج العلى في مناقب المرتضى لمحمدصدر العالم وتفسير شاهي لمحمد محبوب العالم ، وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج7 ص13وذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآلي لعبد القادر الحفظي الشافعي والروضة الندية لمحمدبن إسماعيل اليماني ونور الأبصار ص78 للشبلنجي الشافعي والمنار (تفسير) لرشيد رضا ج6ص464 . .
    وقد رد ابن تيمية هذا الحديث لعدة أدلةأوردها وتبعه غيره 5 .
    وأدلته هي التالية
    إن قصة الغدير إنما كانت بعد حجة الوداعبالإجماع والروايات تقول : إنه لما شاعت قصة الغدير جاء الحارث وهو بالأبطح بمكة .مع أن اللازم أن يكون مجيئه الرسول (صلى الله عليه وآله) في المدينة .
    إن سورة المعارج مكية باتفاق أهل العلم. .
    إن قوله : اللهم إن كان هذا هو الحق منعندك ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، نزلت عقيب بدر بالاتفاق . وقصة الغدير كانت بعدذلك بسنين .
    إن هذه الآية نزلت بسبب ما قاله المشركونبمكة ، ولم ينزل عليهم العذاب هناك لوجود النبي [صلى الله عليه وآله] لقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ... ﴾ 6.
    لو صح ذلك لكانت آية كآية أصحاب الفيل ،ومثلها تتوفر الدواعي على نقله ، مع أن أكثر المصنفين في العلم وأرباب المسانيد والصحاحوالفضايل والتفسير والسير قد أهملوا هذه القضية ، فلا تروى إلا بهذا الإسناد المنكر.
    إن الحارث المذكور في الرواية كان مسلماًحسبما ظهر في خطابه المذكور مع النبي (صلى الله عليه وآله) ، ومن المعلوم بالضرورةأن أحداً لم يصبه عذاب على عهد النبي (صلى الله عليه وآله) .
    إن الحارث بن النعمان غير معروف في الصحابة، ولم يذكر في الاستيعاب ولا ذكره ابن منده ، وأبو نعيم وأبو موسى في تآليفهم في أسماءالصحابة .
    ونقول : إن جميع ذلك لا يمكن قبوله . .وسوف نكتفي بما ذكره العلامة الأميني (رحمه الله) ، فنذكره ملخصاً ، فنقول :
    1 ـ الدليل الأول
    بالنسبة للدليل الأول نقول :
    ألف : إن كلمة الأبطح إنما وردت في بعضالروايات دون بعض ، فإطلاق الكلام بحيث يظهر منه أن الإشكال يرد على جميعها
    في غير محله . . وعبارة تذكرة الخواص ،ومعارج العلى أن مجيء السائل كان إلى المسجد . وقد نص في السيرة الحلبية على أن ذلكقد كان في مسجد المدينة .
    ب : إن كلمة الأبطح لا تختص ببطحاء مكة، بل هي تطلق على كل مسيل فيه دقائق الحصى 7 . وقد ورد في البخاري في صحيحه 8 ، أحاديثترتبط بالبطحاء بذي الحليفة .
    وورد التعبير بذلك أيضاً في كلام عائشةعن موضع قبر النبي (صلى الله عليه وآله) 9 .
    وثمة أحاديث عن حذيفة بن أسيد ، وعامر بنليلى ، تذكر في أحاديث الغدير : أنه حين رجوع النبي (صلى الله عليه وآله) من حجة الوداع، فلما كان بالجحفة نهى عن سمرات متقاربات بالبطحاء أن لا ينزل تحتهن أحد 10 .
    حديث عن بطحاء واسط ، وبطحاء ذي الحليفة، وبطحاء ابن ازهر ، وبطحاء المدينة ، وهو أجل من بطحاء مكة ، وقد نسب البطحاوي العلويإلى جده قوله :
    وبطحا المدينة لي منزل فيا حبذا ذاك منمنزل . .
    وفي قول حيص بيص المتوفي سنة 574 هـ .
    ملكنا فكان العفو منا سجية فلما ملكتم سالبالدم أبطح
    ويوم البطحاء (منسوب إلى بطحاء ذي قار)من أيام العرب المعروفة .
    ومن الشعر المنسوب إلى أمير المؤمنين (عليهالسلام) :
    أنا ابن المبجل بالأبطحين وبالبيت من سلفيغالب
    قال الميبذي في شرحه : يريد أبطح مكة والمدينة.
    2 ـ الدليل الثاني
    وأما الجواب عن الدليل الثاني ، وهو أنسورة المعارج مكية بالإجماع لا مدنية ، فنقول :
    أولاً : إن الإجماع إنما هو على أن مجموعالسورة كان مكياً ، لا جميع آياتها . فلعل هذه الآية بالخصوص كانت مدنية . . وقد يعترضعلى ذلك بأن المتيقن في اعتبار السورة مكية أو مدنية هو تلك التي تكون بداياتها كذلك، أو تكون تلك الآيات التي انتزع اسم السورة منها كذلك . . والجواب عن ذلك . .
    ألف : إن هناك سوراً كثيرة يقال عنها إنهامكية مثلاً مع أن أوائلها تكون مدنية ، وكذلك العكس ، وذلك مثل :
    سورة العنكبوت . . فإنها مكية إلا عشر آياتمن أولها 11 .
    سورة الكهف . . مكية إلا سبع آيات من أولها12 .
    سورة المطففين مكية إلا الآية الأولى (وفيهااسم السورة) 13 سورة الليل مكية إلا أولها : (وفيها اسم السورة أيضا) 14 .
    وهناك سور أخرى كثيرة مكية ، وفيها آياتمدنية . . فراجع . .
    ب ـ وهناك سور مدنية وفيها آيات مكية ،مثل :
    سورة المجادلة ، فإنها مدنية إلا العشرالأول (وفيها تسمية السورة) 15 .
    سورة البلد وهي مدنية إلا الآية الأولى، (وفيها اسم السورة) . وحتى الرابعة 14 ، وغير ذلك .
    ثانياً : إننا لو سلمنا : أن هذه السورةمكية فإن ذلك لا يبطل الرواية التي تنص على نزولها في مناسبة الغدير ، لإمكان أن تكونقد نزلت مرتين ، فهناك آيات كثيرة نص العلماء على نزولها مرة بعد أخرى ، عظة وتذكيراً، أو اهتماماً بشأنها ، أو اقتضاء موردين لنزولها أكثر من مرة ، نظير : البسملة ، وأولسورة الروم ، وآية الروح .
    وقوله : ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَآمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ... ﴾ 16.
    وقوله : ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِالنَّهَارِ ... ﴾ 17.
    وقوله : ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ... ﴾ 18.
    وسورة الفاتحة ، فإنها نزلت مرة بمكة حينفرضت الصلاة ، ومرة بالمدينة حين حولت القبلة ، ولتثنية نزولها سميت بالمثاني .
    3 ـ الدليل الثالث
    وعن الدليل الثالث أجاب :
    أن نزول الآية قبل سنوات ، لا يمنع من أنيتفوه بها هذا المعترض على الله ورسوله ، يظهر كفره بها . ولعله قد سمعها من قبل ،فآثر أن يستخدمها في دعائه ، لإظهار شدة عناده وكفره أخزاه الله .
    4 ـ الدليل الرابع
    وعن الدليل الرابع أجاب :
    ألف : إنه قد لا ينزل العذاب على المشركينلبعض الأسباب المانعة من نزوله ، مثل إسلام جماعة منهم ، أو ممن هم في أصلابهم ، ولكنهينزل على هذا الرجل الواحد المعاند في المدينة لارتفاع المانع من نزوله .
    ب : قد يقال : إن المنفي في آية ﴿ وَمَاكَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ... ﴾ 6هو عذاب الاستئصال للجميع ،ولا يريد أن ينفي نزول العذاب على بعض الأفراد . .
    ج : قد دلت الروايات على نزول العذاب علىقريش ، وذلك حين دعا رسول الله [صلى الله عليه وآله] عليهم بأن يجعل سنيهم كسني يوسف(عليه السلام) فارتفع المطر ، وأجدبت الأرض ، وأصابتهم المجاعة حتى أكلوا العظام والكلابوالجيف 19 . .
    د : إنه قد نزل العذاب أيضاً على بعض الأفرادبدعاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، كما جرى لأبي زمعة ، الأسود بن المطلب ، ومالكبن الطلالة 20 ، وما جرى للحكم بن أبي العاص 21 ، وما جرى لجمرة بنت الحارث 22 .
    وكما جرى لذلك الرجل الذي كذب على رسولالله (صلى الله عليه وآله) 23 وما جرى للهب بن أبي لهب 24 وكذلك عتبة بن أبي لهب25 .
    هـ : قد هدد الله قريشاً بقوله : ﴿ فَإِنْأَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴾26. وإذا كان مناط الحكم هو إعراض الجميع ، فإن الصاعقة لم تأتهم لأن بعضهم قد آمن. ولو أنهم استمروا جميعاً على الضلال لأتاهم ما هددهم به . ولو كان وجود النبي (صلىالله عليه وآله) مانعاً من جميع أقسام العذاب ، لم يصح هذا التهديد . . ولما أصيب الحكمبن أبي العاص ، وغيره ممن تقدمت أسماؤهم . .
    5 ـ الدليل الخامس
    وعن الدليل الخامس أجاب (رحمه الله) :
    إن حادثة الفيل استهدفت تدمير أعظم رمزمقدس لأمة بأسرها ، فالدواعي متوفرة على نقلها . . أما قصة هذا الرجل الذي واجه رسولالله [صلى الله عليه وآله] في قضية الغدير ، فالدواعي لنقلها أقل بكثير ، وهي ككثيرمن معجزات الرسول (صلى الله عليه وآله) التي لم تنقل عن طريق الآحاد ، وبعضها قد قبلهالمسلمون من دون نظر في سنده . . بل الدواعي متوفرة على طمس هذه القضية ، وذلك إمعاناًفي إضعاف واقعة الغدير ، وإبعادها عن أذهان الناس وإنساء الناس لها .
    وأما دعواهم : أن المصنفين قد أهملوا هذهالقضية ، فهي مجازفة ظاهرة ، إذ قد تقدم أن كثيرين منهم قد رووها . .





  2. #2
    عضو مميز
    الحالة : علي الرضا غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7465
    تاريخ التسجيل : 23-07-2014
    الاقامة : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,095
    التقييم : 10

    6 ـ الدليل السادس
    وعن الدليل السادس أجاب (رحمه الله) :
    بأن الحديث كما أثبت إسلام الحارث ، فإنهقد أثبت ردته . . والعذاب نزل عليه ، بعد ردته لا حين إسلامه ، فلا يصح قوله : إنهلم يصب العذاب أحداً من المسلمين في عهد النبي (صلى الله عليه وآله) .
    ثم ذكر شواهد عن عذاب لحق المسلمين في عهدرسول الله (صلى الله عليه وآله) كقصة جمرة بنت الحارث ، وغيرها . وقصة ذلك الذي ركلعند النبي (صلى الله عليه وآله) بشماتة وقد رواها مسلم في صحيحه ، وقصة الأعرابي الذيعاده رسول الله (صلى الله عليه وآله) . . وأنه حين ناقض رسول الله [صلى الله عليه وآله]في ما يجري له . .
    قال له النبي (صلى الله عليه وآله) : فنعمإذا . فما أمسى من الغد إلا ميتاً 27 .
    وكذا بالنسبة لمن نقى شعره في الصلاة ،فقال له (صلى الله عليه وآله) قبح الله شعرك ، فصلع مكانه 28 .
    7 ـ الدليل السابع
    وأجاب عن الوجه السابع :
    بأن معاجم الصحابة لم تستوف ذكر جميعهم، وقد استدرك المؤلفون على من سبقهم أسماء لم يذكروها . وقد أوضح العسقلاني ذلك فيمستهل كتابه « الإصابة » فراجع . .
    وقد ذكروا : أن النبي (صلى الله عليه وآله)توفي وكان عدد من رآه وسمع منه زيادة على مئة ألف إنسان . .
    أضف إلى ذلك : أنه قد يكون إهمال ذكر هذاالرجل في معاجم الصحابة كان لأجل ردته . .
    تلك هي خلاصة لما ذكره العلامة الأمينيفي كتابه القيم « الغدير» ونظن أنها تكفي لإعطاء صورة من هذا الموضوع ، وللعلامة الطباطبائيفي كتاب « الميزان » ج2 ص5 و6 و11 وج9 ص67 71 كلام مفيد أيضاً فليراجع .
    والحمد لله رب العالمين 29 .
    1. الدر المنثور ج6 ص263 عن ابن الضريسوالنحاس وابن مردويه والبيهقي .
    2. الدر المنثور ج6 ص263 عن ابن مردويه.
    3. الغدير ج1 ص239 هامش .
    4. القران الكريم: سورة المعارج (70)، منبداية السورة إلى الآية 1، الصفحة: 568.
    5. راجع : منهاج السنة ج4 ص13 وتفسير المنارلرشيد رضا ج6 ص464 فما بعدها .
    6. a. b.القران الكريم: سورة الأنفال (8)، الآية: 33، الصفحة: 180.
    7. راجع : معجم البلدان ج2 ص213 و215 .
    8. صحيح البخاري ج1 ص181 و175 ومسلم ج1ص382 .
    9. كما في مصابيح السنة للبغوي ج1 ص83.
    10. راجع : الغدير ج1 ص26 و46 وفي معجمالبلدان ص213 222 والبلدان لليعقوبي ص84 .
    11. راجع جامع البيان ج20 ص86 والجامع لأحكامالقرآن ج13 ص323 والسراج المنير للشربيني ج3 ص116 .
    12. راجع : الجامع لأحكام القرآن ج10 ص346والإتقان ج1 ص16 .
    13. راجع جامع البيان ج30 ص58 .
    14. a. b.راجع : الإتقان ج1 ص17 .
    15. راجع : تفسير أبي السعود (مطبوع بهامشتفسير الرازي) ج 8 ص 148 والسراج المنير ج4 ص210 .
    16. القران الكريم: سورة التوبة (9)، الآية:113، الصفحة: 205.
    17. القران الكريم: سورة هود (11)، الآية:114، الصفحة: 234.
    18. القران الكريم: سورة الزمر (39)، الآية:36، الصفحة: 462.
    19. راجع صحيح مسلم ج2 ص468 والبخاري ج2ص125 وتفسير الرازي ج7 ص467 والنهاية في اللغة ج3 ص124 .
    20. راجع الكامل في التاريخ ج2 ص27 .
    21. راجع الاستيعاب بهامش الإصابة ج1 ص218والنهاية في اللغة ج1 ص 345 والإصابة ج1 ص345 و346 والخصائص الكبرى ج2 ص79 .
    22. راجع الإصابة ج1 ص276 والخصائص الكبرىج2 ص79 .
    23. راجع الخصائص الكبرى ج2 ص78 .
    24. راجع الخصائص ج1 ص147 .
    25. الخصائص ج1 ص147 والنهاية في اللغةج3 ص21 .
    26. القران الكريم: سورة فصلت (41)، الآية:13، الصفحة: 478.
    27. راجع : صحيح البخاري ج5 ص227 .
    28. راجع : أعلام النبوة للماوردي ص81.
    29. مختصر مفيد . . ( أسئلة و أجوبة فيالدين والعقيدة ) ، للسيد جعفر مرتضى العاملي ، « المجموعة الأولى » المركز الإسلاميللدراسات ، الطبعة الأولى ، 1423 ـ 2002 ، ص 159 ـ 170 .





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •