النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما هي مستحبات الطفل المولود؟

  1. #1
    Senior Member
    الحالة : متى ترنا ونراك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : 26-04-2013
    الاقامة : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 215
    التقييم : 10

    ما هي مستحبات الطفل المولود؟


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى.
    الجواب : توجد عدَّة مستحبات وهي : يستحب غسل المولود عند وضعه مع الأمن من الضرر، ويستحب الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى فإنه عصمة من الشيطان الرجيم كما ورد في الخبر، ويستحب أيضا تحنيكه بماء الفرات وتربة الحسين عليه السلام، وتسميته بالأسماء المستحسنة فإن ذلك من حق الولد على الولد، وفي الخبر: (إن أصدق الأسماء ما يتضمن العبودية لله جل شأنه ، وأفضلها أسماء الأنبياء صلوات الله عليهم) وتلحق بها أسماء الأئمة عليهم السلام، وعن النبي صلى الله عليه وآله: أنه قال: (من ولد له أربعة أولاد لم يسم أحدهم باسمي فقد جفاني)، ويكره أن يكنيه أبا القاسم إذا كان اسمه محمدا، كما يكره تسميته بأسماء أعداء الأئمة صلوات الله عليهم، ويستحب أن يحلق رأس الولد يوم السابع، وأن يتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة، ويكره أن يحلق من رأسه موضعا ويترك موضعا.
    تستحب الوليمة عند الولادة وهي إحدى الخمس التي سن فيها الوليمة، كما أن إحداها عند الختان، ولا يعتبر في السنة الأولى ايقاعها في يوم الولادة، فلا بأس بتأخيرها عنه بأيام قلائل، والظاهر أنه إن ختن في اليوم السابع أو قبله فأولم في يوم الختان بقصدهما تتأدى السنتان.
    تستحب العقيقة عن المولود ذكرا كان أو أنثى، ويستحب أن يعق عنه في اليوم السابع، وإن تأخر لعذر أو لغير عذر لم يسقط، بل لو لم يعق عن الصبي حتى بلغ وكبر عق عن نفسه، بل لو لم يعق عن نفسه في حياته فلا بأس أن يعق عنه بعد موته،
    ولا بد أن تكون من أحد الأنعام الثلاثة: الغنم - ضأنا كان أو معزا - والبقر والإبل ولا يجزي عنها التصدق بثمنها نعم يجزي عنها الأضحية، فمن ضحي عنه أجزأته عن العقيقة.
    ويستحب أن تكون العقيقة سمينة، وفي بعض الأخبار: (إن خيرها أسمنها) قيل: ويستحب أن تجتمع فيها شروط الأضحية من كونها سليمة من العيوب وعدم كون سنها أقل من خمس سنين كاملة في الإبل وأقل من سنتين في البقر والمعز، وأقل من سبعة أشهر في الضأن ولكن لم يثبت ذلك وفي بعض الأخبار: (إنما هي شاة لحم ليست بمنزلة الأضحية يجزئ فيها كل شيء)
    ينبغي تقطيع العقيقة من غير كسر عظامها، ويستحب أن تخص القابلة منها بالربع وأن تكون حصتها مشتملة على الرجل والورك ويجوز تفريق العقيقة لحما ومطبوخا.
    كما يجوز أن تطبخ ويدعى عليها جماعة من المؤمنين، والأفضل أن يكون عددهم عشرة فما زاد يأكلون منها ويدعون للولد.
    ويكره أن يأكل منها الأب أو أحد ممن يعوله ولا سيما الأم بل الأحوط استحبابا لها الترك.
    يستحب للولي أن يختن الصبي في اليوم السابع من ولادته ولا بأس بتأخيره عنه،
    ينبغي أن يرضع الصبي بلبن أمه ففي النص (ما من لبن رضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه)، نعم إذا كان هناك مرجح لغيرها - كشرافتها وطيب لبنها بخلاف الأم - فلا بأس باسترضاعها له.
    يحسن ارضاع الولد واحدا وعشرين شهرا ولا ينبغي ارضاعه أقل من ذلك، كما لا ينبغي ارضاعه فوق حولين كاملين، ولو اتفق أبواه على فطامه قبل ذلك كان حسنا.





  2. #2
    عضوة مميزة
    الحالة : أم طاهر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15
    تاريخ التسجيل : 18-04-2013
    الاقامة : السعودية
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 3,355
    التقييم : 10






الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •