كيف نتخلص من حديث النفس أثناء الصلاة


_للصلاة أهمية كبرى في الدين الاسلامي فهي العبادة التي إن قُبلت قُبل ما سواها و إن رُدَّت رُدَّ ما سواها، و لا شَكَّ بأن من علامات فلاح الإنسان المؤمن هو تمكّنه من أداء صلواته بخشوع و حضور قلب، و ذلك لقول الله عزَّ و جَلَّ : (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ** *الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)

_وحديث النفس بإعتباره عاملاً من عوامل صرف الفكر والقلب عن التوجه إلى الله جل جلاله يُعدُّ آفة من الآفات المعنوية الشائعة التي تعترض طريق عباد الله المؤمنين بصورة عامة بل حتى الخواص منهم، حيث لا ينجو من هذه الآفة إلا من رحمه الله.

_فقد رُوي في فِقْهِ الرِّضَا عليه السَّلام : أَنَّهُ سُئِلَ الْعَالِمُ عليه السَّلام عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ فَقَالَ : (مَنْ يُطِيقُ أَلَّا يُحَدِّثَ نَفْسَه)¹

_وليس من شك أيضاً بأن حضور القلب والخشوع في الصلاة إنما هو هِبةٌ ربانية تحتاج إلى وعاءٍ طاهر و نقي وذلك لا يتهيء إلا بتوفيق من اللّه و تسديده_.

المصدر¹:*مستدرك وسائل الشيعة : 5 / 431 ، حديث : 6275 ، للشيخ المحدث النوري .