البخاري يسرق من التوراة السامرية قصة ابراهيم الذي يزعم انه كذب



فتح الباري بشرح صحيح البخاري -لابن حجر العسقلاني \ط.دار طيبة-ج7-ص642
3358 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثا وقال بينا هو ذات يوم وسارة إذ أتى على جبار من الجبابرة فقيل له إن ها هنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال من هذه قال أختي فأتى سارة قال يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني فأرسل إليها فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأخذ فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله فأطلق ثم تناولها الثانية فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت فأطلق فدعا بعض حجبته فقال إنكم لم تأتوني بإنسان .....


وفي الاصل الذي اخذوا منه وهي التوراة السامرية-ص50\ط. دار الانصار
10-وكان جوع في الارض فانحدر ابراهم الى مصرالمجاورة هناك اذا عظم الجوع في الارض وكان لما قرب الدخول الى مصر قال لسارأى زوجته اني قد علمت ان امرأة حسنه المنظر انت ويكون اذا يرونك المصريون فيقولون زوجته هذه فيقتلوني واياك يستبقون قولي انك اختي لاجل ان يحسن الي بسببك وتبقي نفسي لاجلك




اقول انا احمد الامامي هنا نشاهد التشابه بين لاقضيتين واضح جليا وهذا بسبب ان ابا هريرة اخذ من اليهود هذه القصص وسترون هذا الفصل في كتابي باذن الله تعالى