المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص450-451



كان (عليه السلام) يقول : شر خصال الملوك الجبن عن الأعداء والقسوة على الضعفاء والبخل عن الاعطاء .


وقال (عليه السلام) صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك فأكرم وجهك عن رده .


قال رجل عند الحسين (عليه السلام) إن المعروف إذا أسدي إلى غير أهله ضاع فقال الحسين (عليه السلام) ليس كذلك ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر وقال (عليه السلام) : ما أخذ الله طاعة أحد إلا وضع عنه طاعته ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته .


وقال (عليه السلام) لرجل اغتاب عنده رجلا يا هذا كف عن الغيبة فإنها أدام كلاب النار .


وقال (عليه السلام) ان قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة .


وقال لابنه علي بن الحسين (عليه السلام) أي بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله جل وعز ، وسأله رجل عن معنى قول الله تعالى { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11] قال أمره أن يحدث بما أنعم الله به عليه في دينه .


وقال (عليه السلام) : من علامات القبول الجلوس إلى أهل العقول من دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر؛ إياك وما يعتذر منه فان المؤمن لا يسئ ولا يعتذر والمنافق كل يوم يسئ ويعتذر وقال للسلام سبعون حسنة تسع وستون للمبتدئ وواحدة للراد وقال البخيل من بخل بالسلام وقال (عليه السلام) من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجئ ما يحذر .


وقال (عليه السلام) كما عن أسرار الحكماء لياقون المستعصمي : لا تتكلف ما لا تطيق ولا تتعرض لما لا تدرك ولا تعتد بما لا تقدر عليه ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت ولا تفرح إلا بما نلت من طاعة الله ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلا .