قوله تعالى : { ولا تأْكلوا أَموالَكم بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
للأسف ما أكثرهم في زماننا هذا
وفي كل زمان
حقوق الناس واجب اداؤها وواجب تسديدها وحرام المماطلة فيها .
يجب اداء هذه الحقوق إلي أصحابها
وواجب على المسلم أن يؤديها بطيب نفس حتى يكون من الصادقين.
ان علامة الايمان الصادقة
هي ان يكون المسلم ذا وفاء وقيام للحق وتسديد للحق دون أي مماطلة.
اذا أمنك أخوك على حق بينك وبينه لم يكن هناك كتابة ولا رهون ولا إشهاد ولكنه أمنك واطمأن لإيمانك وصدقك فإياك ان تخونه وإياك أن تسيء ظنه بك.
وإياك ان تكذب (فَإنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ ولْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّه) .
ليسدد الحقوق ليوفي ما عليه من الحقوق، ليبرئ ذمته من حقوق الآخرين.
((إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام)).
والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه الكريم والمبارك
بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ).