هو قائد (جيش الخراساني) القادم لصد جيش السفياني في زمان الظهور الشريف، وذكرت الروايات الشريفة من صفات شعيب بن صالح ما يمكننا التعرف عليه بصورة كبيرة غير معهودة في وصف الروايات لغيره من الشخوص، ويبدو أن ذلك التوصيف الدقيق لشخص شعيب؛ إنما يكون لان شعيب بن صالح قائد كبير في الحكومة الإيرانية ولا يُخشى عليه من العدو إذا ما تم تشخيصه، كذلك للأهمية البالغة لخروج شعيب بن صالح حيث تمتد فترة خروجه الى خروج القائم عج، وهنا أراد اهل البيت عليهم السلام لفت نظر المنتظرين الى حركة شعيب بن صالح والتي ستكون حركة تمحيصية ستثير امتعاض الكثير من الشيعة ويسقط فيها الكثير من ارباب الجهل وأصحاب الولائج والبطائن, وتنحرف على اثرها قيادات كبرى من ارباب الجهاد وتنشأ الزيدية كخوارج رميلة الدسكرة وغيرهم.