لماذا جعل الإسلام نصيب الذكر من الإرث ضعف نصيب الأنثى في قوله تعالى: *(لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنثَيَيْنِ)* النساء 11؟
أليس هذا ظلمًا للمرأة؟ أليس هذا تضييعًا لحقوق المرأة؟
الجواب:
1 - الإنسان بعد أن آمن بالله تعالى وآمن برسوله الكريم صلى الله عليه وآله وبالقرآن الكريم من خلال الدليل القطعي حصل عنده يقين بأنَّ:الله سبحانه وتعالى عادل فلايظلم أحدًا، *ولا يُفضّل ذكرًا على إنثى ولا العكس إلا بملاك كالتقوى*(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات 13
الله سبحانه وتعالى حكيم ، *فكل تشريع صادر من الله سبحانه تعالى فهو عين الحكمة والصواب* ولا خطأ فيه أبدًا، حتى لو لم يدرك العقل حكمته والنتيجة أنَّ جعلَ ميراث الذكر ضعفَ ميراث الأنثى- في بعض الحالات- ليس ظلمًا للأنثى ، وليس تفضيلا للذكر، وهذا التشريع هو عين الحكمة والصواب، وإن خفيت علينا حكمته. وهذا الجواب كافٍ لمن ذاق قلبه لذة الإيمان والعبودية لله تعالى والتسليم لأحكامه، *وهو جواب عن كلِّ شبهة قد تُطرح على الأحكام الشرعية.*

2- ليس العدل دائمًا يقتضي المساواة بل *قد تقتضي العدالة المفاضلة بين الأفراد وذلك لما يمتاز به بعضهم عن بعض من الخصوصيات*
فلو كان هناك أب عنده ولدان أحدهما فائق الذكاء والآخر بطيء الفهم ، فلو أراد الأب أن يذاكر مع ولديه دروسَهما، فليس من العدل أن يعطي الولدين وقتًا متساويًا لكلِّ منهما
بل العدل هو أن يعطي كلَّ واحد منهما وقتًا لمذاكرة الدروس بمقدار فهمه واستيعابه
ولو ساوى بينهما في الوقت فإنه ظلمٌ لكلٍّ منهما
كذلك بالنسبة لمسؤوليات الرجل والمرأة في الحياة
فمسؤولية الرجل تتطلب منه أن ينفق على زوجته ويدفع لها المهر، ويتكفل نفقة أبنائه
بينما المرأة لوكانت متزوجة فإنَّ نفقتها تقع على زوجها حتى لو كانت ثرية وأغنى من الزوج، *فالعدل هو إعطاء كلِّ واحد من الرجل والمرأة بمقدار مسؤوليته المالية.*

3- ليس من الصحيح أن يقال بأن الرجل دائمًا يرث ضعف ما ترثه المرأة، بل إن قاعدة(للذكر مثل حظ الأنثيين) تطبَّق في موارد معينة و تبقى موارد أخرى متعددة تأخذ فيها المرأة كلَّ الإرث دون الرجل، أو تأخذ فيها المرأة مقدارًا مساويًا للرجل ،أو تأخذ المرأة فيها أكثر ممّا يأخذه الرجل*
(لمعرفة التفاصيل راجع المصدر المبيَّن في الأسفل)

المصدر: مقالات حول حقوق المرأة لسماحة الشيخ محمد صنقور
✴ï¸ڈ مؤسسة السبطين (علغŒهماالسلام) العالميةهل تعلم لماذا جعل الإسلام نصيب الذكر من الإرث ضعف نصيب الأنثى ؟
لماذا جعل الإسلام نصيب الذكر من الإرث ضعف نصيب الأنثى في قوله تعالى: *(لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنثَيَيْنِ)* النساء 11؟
أليس هذا ظلمًا للمرأة؟ أليس هذا تضييعًا لحقوق المرأة؟
الجواب:
1 - الإنسان بعد أن آمن بالله تعالى وآمن برسوله الكريم صلى الله عليه وآله وبالقرآن الكريم من خلال الدليل القطعي حصل عنده يقين بأنَّ:الله سبحانه وتعالى عادل فلايظلم أحدًا، *ولا يُفضّل ذكرًا على إنثى ولا العكس إلا بملاك كالتقوى*(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات 13
الله سبحانه وتعالى حكيم ، *فكل تشريع صادر من الله سبحانه تعالى فهو عين الحكمة والصواب* ولا خطأ فيه أبدًا، حتى لو لم يدرك العقل حكمته والنتيجة أنَّ جعلَ ميراث الذكر ضعفَ ميراث الأنثى- في بعض الحالات- ليس ظلمًا للأنثى ، وليس تفضيلا للذكر، وهذا التشريع هو عين الحكمة والصواب، وإن خفيت علينا حكمته. وهذا الجواب كافٍ لمن ذاق قلبه لذة الإيمان والعبودية لله تعالى والتسليم لأحكامه، *وهو جواب عن كلِّ شبهة قد تُطرح على الأحكام الشرعية.*

2- ليس العدل دائمًا يقتضي المساواة بل *قد تقتضي العدالة المفاضلة بين الأفراد وذلك لما يمتاز به بعضهم عن بعض من الخصوصيات*
فلو كان هناك أب عنده ولدان أحدهما فائق الذكاء والآخر بطيء الفهم ، فلو أراد الأب أن يذاكر مع ولديه دروسَهما، فليس من العدل أن يعطي الولدين وقتًا متساويًا لكلِّ منهما
بل العدل هو أن يعطي كلَّ واحد منهما وقتًا لمذاكرة الدروس بمقدار فهمه واستيعابه
ولو ساوى بينهما في الوقت فإنه ظلمٌ لكلٍّ منهما
كذلك بالنسبة لمسؤوليات الرجل والمرأة في الحياة
فمسؤولية الرجل تتطلب منه أن ينفق على زوجته ويدفع لها المهر، ويتكفل نفقة أبنائه
بينما المرأة لوكانت متزوجة فإنَّ نفقتها تقع على زوجها حتى لو كانت ثرية وأغنى من الزوج، *فالعدل هو إعطاء كلِّ واحد من الرجل والمرأة بمقدار مسؤوليته المالية.*

3- ليس من الصحيح أن يقال بأن الرجل دائمًا يرث ضعف ما ترثه المرأة، بل إن قاعدة(للذكر مثل حظ الأنثيين) تطبَّق في موارد معينة و تبقى موارد أخرى متعددة تأخذ فيها المرأة كلَّ الإرث دون الرجل، أو تأخذ فيها المرأة مقدارًا مساويًا للرجل ،أو تأخذ المرأة فيها أكثر ممّا يأخذه الرجل*
(لمعرفة التفاصيل راجع المصدر المبيَّن في الأسفل)

المصدر: مقالات حول حقوق المرأة لسماحة الشيخ محمد صنقور
✴ï¸ڈ مؤسسة السبطين (علغŒهماالسلام) العالمية