علاء الدين الشفهيني
قال من قصيدة :
وعليك خزي يا أميّة دائماً يبقى كما في النار دام بقاكِ
هلا صفحت عن الحسين ورهطه صفح الوصيّ أبيه عن آباك
وعففت يوم الطف عفّة جدّه ال مبعوث يوم الفتح عن طلقاك
أفهل يدٌ سلبت إماءَك مثلما سلبت كريماتِ الحسين يداك
أم هل برزن بفتح مكة حسراً كنسائه يوم الطفوف نساك

ابو الحسن علاء الدين الشيخ علي بن الحسين الحلي الشفهيني . عالم فاضل وأديب كامل وهو من المعاصرين للشهيد الأول المقتول سنة 786 .
جمع بين الفضيلتين علم غزير وأدب بارع بفكر نابغ ونظر صائب ونبوغ ظاهر وفضل باهر . قال في الطليعة هو من شعراء أهل البيت عليهم السلام وقصائده الرنانة السائرة بمعانيها العالية وحلّتها الفضفاضة . ترجمه كثير من العلماء الأعلام .
وقصائده السبع الطوال التي رآها صاحب رياض العلماء بخط العلامة الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي العاملي تلميذ ابن فهد الحلي المتوفي سنة 841 .

ادب الطف ـ 4 : 146