المؤلف : السيد محسن الأمين.
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة.
الجزء والصفحة : ج 5 -ص 413

الآقا حسين ابن آقا إبراهيم الخاتون آبادي المشهدي.


توفي مقتولا في عشر الستين بعد الألف ومائة كما في إجازة السيد عبد الله الجزائري ولكن في تتمة أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني أنه توفي سنة 1159 ونقل إلى المشهد المقدس الرضوي فدفن هناك ولم يشر إلى قتله بل في آخر كلامه الآتي إشارة إلى نفي قتله.


ذكره السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري في ذيل اجازته الكبيرة فقال: كان عالما ذكيا له رسالة في معنى اللطف وأخرى في عدم مشروعية الجمعة ما أصاب فيها ولا أجاد حرفا واحدا. تعاشرت كثيرا معه في المشهد ثم في قزوين إلى أذربيجان ثم في بلادنا لما قدم الينا توفي مقتولا اه‍ هكذا في الإجازة التي رأيناها ولكن في كتاب شهداء الفضيلة نقلا عن الإجازة المذكورة أنه عده من أفراد العلماء الراشدين ومن أوتاد الأرض واعلام الدين.


وفي تتميم أمل الآمل للقزويني: آقا حسين ابن آقا إبراهيم المشهدي السابق الذكر كان ذا فضل باذخ وعلم شامخ متقنا للعلوم مع ذهن وقاد وفهم نقاد كان شيخ الاسلام في العسكر النادري وأرسله نادر شاه إلى مملكته لتمييز شيوخ الاسلام والقضاة وعزل غير المستحق ونصب المستحق فدار في المملكة وورد تبريز وأنا هناك وكان حسن الصحبة أكثر محاوراته في البحث عن المسائل العلمية وكان يجلسه نادر شاه على مائدته فتاتي الأطعمة في صحاف الذهب فكان يطرح المأكولات منها على الخبز ويأكل منه لحرمة الأكل في أواني الذهب والفضة فذكر ذلك للشاه فهم بقتله إذا رآه يفعل ذلك فأخبره أحد أحبائه بذلك فلم يفعله في الليلة الثانية ورآه نادر فلم يقتله فكان على منصبه إلى أن مات اهـ.
وكان العبارة الأخيرة إشارة إلى الرد على الجزائري الذي ذكر أنه مات مقتولا كما مر.