المؤلف : ضياء الدين الأعلمي
الكتاب أو المصدر : خواص القران وفوائده
الجزء والصفحة : ص 160-161.

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : «من قرأ : {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج : 1] في فريضة ، فإنّها سورة الأنبياء ، كان محشره وموقفه مع النبيّين والمرسلين والصالحين» «1».
ومن خواصّ القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : «من قرأ هذه السورة أعطاه اللّه من الأجر بعدد كلّ من اجتمع في جمعة وكلّ من اجتمع يوم عرفة عشر حسنات ، وقراءتها تنجّي من المخاوف والشدائد» «2».
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من قرأها كان له أجر عظيم ، وأمن من المخاوف والشدائد» «4».
وقال الصادق عليه السّلام : «ما علّقت على مفطوم إلّا سهّل اللّه فطامه ، ومن قرأها على فراشه كان في أمان اللّه إلى أن يصبح» «4».
وفي المصباح : من قرأها في فراشه حفظ أو على منزله عند خروجه حرس هو ومن في البيت من الأهل والمال ومن قرأ من أولها إلى قوله :
{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} [البروج : 4] كفي شر الزنابير «5».
ومن قرأ على الماء {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } [البروج : 1] وسقاه من سقي سما فإنه لا يضرّه إن شاء اللّه‏ «6».
وعن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج والسماء والطارق.
وعنه أيضا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر أن يقرأ بالسماوات‏ «1» في العشاء.
وعن جابر بن سمرة أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق والسماء ذات البروج.
وعن سعيد بن منصور : عن جابر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لمعاذ : اقرأ بهم العشاء بسبح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى ، والسماء ذات البروج‏ «2».
___________________
(1) ثواب الأعمال ، ص 151.
(2-4) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 249.
(5) مصباح الكفعمي ، ص 613.
(6) مكارم الأخلاق ، ص 350.
(7) كذا في الأصل والمصدر ، ولعله يعني السورتين : السماء والطارق والسماء ذات البروج نقلا عن البحار.
(8) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 322 نقلا عن الدر المنثور ، ج 6 ، ص 331.