قصة انشقاق القمر ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاله وهي قصة معروفة تتلخص في ﺇﻥ ﻛﻔﺎﺭ ﻣﻜﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ واله ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻓﺸﻖ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻓﺮﻗﺘﻴﻦ ، ﻭﻭﻋﺪﻭﻩ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﺇﻥ ﻓﻌﻞ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﺪﺭ ، ﻓﺴﺄﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاله ﺭﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﻮﺍ ، ﻓﺎﻧﺸﻖ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻧﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺼﻔﺎ ، ﻭﻧﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ
ﻗﻴﻘﻌﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻪ ، ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻭﺍ ﺣﺮﺍﺀ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺳﺤﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﺤﺮﻧﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﺤﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻬﻞ: ﺍﺻﺒﺮﻭﺍ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ ﻓﺈﻥ ﺃﺧﺒﺮﻭﺍ ﺑﺎﻧﺸﻘﺎﻗﻪ ﻓﻬﻮ ﺻﺤﻴﺢ ، ﻭﺇﻻ ﻓﻘﺪ ﺳﺤﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ، ﻓﺠﺎﺅﻭﺍ ﻓﺄﺧﺒﺮﻭﺍ ﺑﺎﻧﺸﻘﺎﻕ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻬﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ : ﻫﺬﺍ ﺳﺤﺮ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺃﻱ ﺩﺍﺋﻢ ﻓﺄﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ : (ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺍﻧﺸﻖ ﺍﻟﻘﻤﺮ * ﻭﺇﻥ ﻳﺮﻭﺍ ﺁﻳﺔ ﻳﻌﺮﺿﻮﺍ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﺳﺤﺮ ﻣﺴﺘﻤﺮ * ﻭﻛﺬﺑﻮﺍ ﻭﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﺃﻫﻮﺍﺀﻫﻢ ﻭﻛﻞ ﺃﻣﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ * ﻭﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﻣﺎﻓﻴﻪ ﻣﺰﺩﺟﺮ * ﺣﻜﻤﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻤﺎ ﺗﻐﻨﻲ ﺍﻟﻨﺬﺭ * ﻓﺘﻮﻝ ﻋﻨﻬﻢ.. ) “
في ﺑﺮﻧﺎﻣج ﻋﻠﻰ ﺍﻝ ﺑﻰ ﺑﻰ ﺳﻰ كان المذيع ﻳﺤﺎﻭﺭ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ فذكر احد العلماء ﺃﻧﻬﻢ في احدى الرحلات الى القمر ﻛﺎﻧﻮﺍﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻜﻰ ﻳﺮﻭﺍ ﻣﺪﻯ ﺗﺸﺎﺑﻬﻪ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺽ و ﻓﻮﺟﺌﻨﺎ ﺑﺄﻣﺮ ﻋﺠﻴﺐ ﻫﻮ ﺣﺰﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﻮﻟﺔ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻦ ﺳﻄﺤﻪ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﻓﻪ ﺍﻟﻰ ﺳﻄﺤﻪ ﻓﺄﻋﻄﻴﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﻴﻦ ﻓﺘﻌﺠﺒﻮﺍ ﻭﻗﺮﺭﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻗﺪ ﺍﻧﺸﻖ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺤﻢ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺤﻮﻟﺔ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻡ