الصلاة التي اوجبها الاسلام تتميز بفوائد صحية للانسان اثبتها العلم الحديث منها:
1\ تنظيم إيقاع الجسم: أشارت البحوث العلمية إلى أنّ مواقيت الصلاة تتوافق مَع مواقيتِ النشاط الفسيولوجي لجسم الإنسان (العلاقة بين السلوك الإنساني وأعضاءِ الجسم)، وكأنّ الصلاة هي التي تقوم بضبطِ عمل الجسم بأكمله ممّا يجعلهُ متناغماً مع بعضهِ البعض، وإنّ الكورتيزون (هرمون النشاط في الجسم) يزدادُ بكثرة بعد دخولِ موعد صلاةِ الفجر، ولهذا يشعر المؤمن بنشاطٍ وحيوية بعد أداءِ صلاة الفجر، وهذا ما يشيرُ إلى أنّ أفضل أوقاتِ العمل والنشاط وكسبِ الرزق والدراسة يكون بعدَ صلاةِ الفجر.
2\ الوقاية من الأمراض العصبيّة وأمراضِ الأوعية الدماغيّة: جميع الأمراض العصبيّة ومخاطِر الأوعية الدماغيّة تحدثُ بسبب وجودِ اضطرابٍ في تروية وإيصال الدم للمُخ، وعندَ السجود يتّجه الدم بفعلِ الجاذبيّة الأرضية إلى الرأس وتتوسّع الشرايين، وعندَ رفعِ الرأس ينخفض الضغط وتتقلّص الشرايين، وهذهِ الحركة في كلّ سَجدة يكتسب الشرايين مرونة كبيرة وقوّة، وهذا الأمر يمنع من إصابة شرايين المخ وحدوث انفجارٍ في الأوعية وحدوث الجلطة الدماغيّة.
3\ علاج النفس: الصلاةُ الخاشعة تُهدّئ النفس وتزيلُ التوتّر والكآبة والخوفِ من الحياة وعقباتِها، وإيجاد الضالّة الضائِعة فِي حياةِ الإنسان بسَبب الإيمان بأنّ الله تعالى سيجدُها من خلال الصلاةِ والدعاءِ فيها، فعندما يسجد المؤمن ويشكي إلى الله من هموم ومشاكل ومشاورةِ حكمة وخبرةِ الله في أمرٍ معيّن تريح المؤمن من أيّ أزمات؛ لأنّ المؤمن يوقن بأنّ الله قادر على كلّ شيء، وأنّ الهم زائل لا محالة ما دامت الشكوةِ عند الله فقط، وقد قال الله تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) سورة غافر: 60.