هي طريقةٌ من طُرق التَّذكر والتَّعلُم، تعتمد على عمل مُلخصٍّ للمادّة الدِّراسيّة أو لخُطة العمل أو لتنفيذ أي أمرٍ كان على شكل رسوماتٍ باستخدام الورقة والقلم؛ بحيث تجمع جميع المُعطيّات والمتطلبات والنواتج في ورقةٍ واحدة، كما أن عليك البدء بالعنوان الأساسيّ في وسط الورقة ثُمّ تتفرع منه باقي المعطيات والنواتج والمطلوبات بشكل منظّمٍ وتسلسليٍّ، كما يُفضّل استخدام الرموز والرُّسومات بدل الكتابة والشّرح. يُفضّل كخطوةٍ أولى رسم الخريطة الذِّهنيّة على الورقة قبل تطبيقها باستخدام الكمبيوتر؛ كي لا يتشتت ذِهن الشَّخص باستخدام الكمبيوتر ومحتوياته ويبتعد عن الخريطة الذِّهنيّة؛ فينسى أو يُسقط أحد تشعباتها، بعد الرّسم على الورقة يمكن استخدام الكمبيوتر والدُّخول إلى برامج التَّخطيط الذِّهني وهي كثيرةٌ من أجل التَّرتيب والتَّنسيق والوضوح والدِّقة. أهميّة الخريطة الذِّهنيّة الخريطة الذِّهنيّة كوسيلةٍ مساندةٍ في التَّعليم والتَّدريب والتَّخطيط والتَّذكُر لها أهميّةٌ عُظمى: إعطاء صورة كاملة عن موضوعٍ متكاملٍ في ورقةٍ واحدةٍ على شكل رموزٍ أو رسوماتٍ أو كلماتٍ موجزةٍ، سواءً أكان هذا الموضوع للنِّقاش أم للتَّدريب أم التَّخطيط لسفرٍ أو رحلةٍ أو تنفيذ مشروعٍ، وغير ذلك. إعطاء صاحب الخريطة الذِّهنيّة صورةً مفصّلةً عن خطّ سيره في تطبيق خطوات وبنود الخريطة؛ فتحدّد له المراحل التي اجتازها أو نفذها والنتائج التي حققها، والإخفاق ومكانه، كما يعرف أين هو حاليًّا من مخططه، وما تبقّى عليه للمستقبل. اختصار التّفاصيل والمعلومات الكثيرة التي قد تُربك وتشتت الإنسان واختصارها في ورقةٍ مرسومةٍ بانتظامٍ وتسلّسل؛ لتسهيل تنفيذ الخريطة دون عناءٍ. سهولة التّعبير عن الأفكار التي تتوارد إلى ذِهنك كحلولٍ وإجاباتٍ دون التّكلُف بالشّرح والتّفصيل، وإنّما يكتفي بكلمةٍ أو اثنتين أو رمز أو ما تشاء للإشارة إلى الفِكرة. انسيابيّة التّفكير وشُموليّته؛ فأنت عندما تضع الموضوع وكُلّ ما ينبثق عنه من إيجابيّاتٍ وسلبيّاتٍ في ورقة واحدةٍ تكنْ نظرتك شاملةً في آنٍ واحدٍ، وقرارك صائبًا فهو ناتجٌ عن نظرةٍ شاملةٍ كاملةٍ. البدء في رسم الخريطة الذِّهنيّة الخطوة الأولى لاستقبال الأفكار الإبداعيّة.