لم يكن الإنسان البدائي يشعر بالراحة حيث كان بحاجة إلى ما يدون به المعلومات التي كان يمتلكها حتى تصبح قابلة للتداول والتنقل بين الناس، فبدأت الكتابة بما يعرف بالكتابة التصويرية و تضم أنواعا متعددة منها الكتابة الهيروغليفية و الكتابة المسمارية حيث انتشرت الأولى في مناطق مثل الصين بالإضافة إلى مصر بينما توسعت الثانية في المناطق الآشورية و البابلية. بعد ذلك تم التفريق بين الكتابة التصويرية و بين المرحلة التي بدأ فيها عهد كتابة الأفكار، حيث تعتبر هذه المرحلة أكثر تطوراً من المرحلة السابقة و هي مرحلة الكتابة التصويرية، و كانت تعتمد على الرموز بشكل كبير جداً، ثم و بعد ذلك تحولت الرموز إلى المقاطع، ثم و بعد ذلك ظهرت العلامات التي استخدمت للدلالة على الأصوات و هو ما يعرف بالحروف، و قد تطورت الكتابة في العديد من المناطق منها بلاد الرافدين و مصر و الفينيقيين.