بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى.
التربة . فانها من تراب وكما يعلم الجميع فان من شرط السجود ان يكون علي شي طاهر . فاتخاذ التربة من الارض يتيقين المصلي بطهارة موضع السجود .
كما ورد في احاديث اهل السنة
قوله (صلى الله عليه وآله) جعلت لي الارض مسجداُ وطهورا
صحيح البخاري ج1 ص128 ح328
مسلم ج1 ص379 ح521
سنن البيهقي ج2 ص608 ح4266
سنن الترمذي ج3 ص212ح1553
سنن ابي داود ج1 ص196 ح489
سنن الدارمي ج2 ص295 ح2467
سنن النساﮰ ج1ص267 ح518
مسند احمد ج2 ص250 ح7397
ومعلوم ان الفرش ليس من الارض ولا يصدق عليه اسم الارض كما ان الحديث المروي عن ابي سعيد الخدري قال : فبصرت عيناي رسول الله (صلى الله عليه وآله) على جبهته اثر الماء والطين .
صحيح البخاري ج 2ص256
سنن ابي داود ج1 ص311
سنن التساﮰ ج2 ص208
مسند احمد ج3 ص 7
صحيح ابن حبان ج8 ص 431
وكما ورد في احاديث كثيره ان الصحابة كانو يٲخذون قبضة من حصي في كفهم تبرد حتي يسجدون عليها وكذالك النبي (صلى الله عليه وآله)
سنن البيهقي ج2 ص105
سنن ابي داود ج1 ص100
المستدرك ج1 ص195
المصنف لابن ابي شيبه ج1 ص358
صحيح ابن حبان ج6 ص53
وفي حديث اخر ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان يسجد علي الخمره والخمره حصير وسميت خمره لٲن خيطها مستوره بسعفها . لسان العرب ج4 ص258
حديث تبريد الحصي .
عن جابر كنت اصلي مع النبي (صلى الله عليه وآله) الظهر فٲخذ قبضة من الحصي فٲجعلها في كفي ثم احولها الي كف الاخر حتي تبرد ثم اضعها بجبيني حتي اسجد من شدة الحر.
سنن النساﮰ ج1 ص227 ح668
سنن ابي داود ج1ص166 ح 399
مسند احمد ج 3 ص327 ح14546
سنن البيهقي ج2 ص151 ح2658
مسند ابي يعلي ج3 ص426 ح 1916
حديث خباب .
حيث قال : شكونا الي رسول الله (صلى الله عليه وآله) شدة الرمضاء في جباهنا واكفنا فلم يشكنا .
سنن البيهقي ج2 ص151 ح2657
صحيح مسلم ج1 ص433 ح619
سنن النساﮰج1 ص465 ح1491
صحيح ابن حبان ج4ص344 ح1480
عن عائشة قالت وهي تتحدث عن صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما رايته يتقي على الارض شيء ( تعني السجود ) مسند احمد ج4 ص317
عن جابر بن وائل عن ابيه قال : رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسجد على الارض واضعاً جبهته وانفه في سجوده. مسند احمد ج3 ص317و179
ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى على الحصير. صحيح البخاري ج1 ص231
واما كبير الوهابية وزعيمهم في مجمع فتاواه قال : لا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي علي سجادة بل كان يصلي اماما يجمع المسلمين يصلي علي مايصلون عليه ويقعد علي مايقعدون عليه لم يكن متميزاً عنهم بشيء يقعد عليه لاسجادة ولاغيره ولاكن يسجد احياناُ على الحصيرة وهي شي يصنع من الخوص صغيرة يسجد عليها احياناً لان المسجد لم يكن مفروشاً بل كانو يصلون على الرمل والحصي وكان اكثر الاوقات يسجد على الارض حتي يبين الطين في جبهته.
كتب ورسائل وفتاوي ابن تيمية في الفقه ج 21 ص 118