إن أبا بكر كان يسعه أن يعطى فاطمة (رضي الله عنها) بعض تركة أبيها كأن يخصها بفدك ، وهذا من حقه الذي لا يعارضه فيه أحد ، إذ يجوز للامام أن يخص من يشاء بما شاء ، وقد خص هو نفسه الزبير بن العوام ومحمد بن مسلمة وغيرهما ببعض متروكات النبي ، على أن فدك هذه التي منعها أبو بكر من فاطمة ولم تلبث أن أقطعها الخليفة عثمان لمروان .

(
مجلة الرسالة المصرية العدد 518 من السنة الحادية عشرة من المجلة) .