اعترف عمر بأنه منع النبي(ص) من كتابة عهد الخلافة لعلي(ع) !


قال العلامة الحلي(قدس سره) في كشف اليقين/47 : «وروى أحمد بن أبي طاهر في تاريخ بغداد بسنده عن ابن عباس، قال: دخلت على عمر في أول خلافته وقد ألقي له صاع من تمر على خصفة، فدعاني للأكل، فأكلت تمرة واحدة، وأقبل يأكل حتى أتى عليه، ثم شرب من جرٍّ كان عنده، واستلقى على مرفقة له، ثم قال: من أين جئت يا عبد الله؟ قلت: من المسجد . قال: كيف خلفت ابن عمك؟ فظننته يعني عبد الله بن جعفر فقلت: خلفته يلعب مع أترابه. قال لم أعن ذلك إنما عنيت عظيمكم أهل البيت.قلت: خلفته يمتح بالغرب(يسقي بالدلو) على نخلات له وهو يقرأ القرآن فقال: يا عبد الله عليك دماء البدن إن كتمتنيها أبقى في نفسه شئ من أمر الخلافة؟قلت: نعم.قال: أيزعم أن رسول الله(ص) جعلها له؟ قلت: نعم وأزيدك سألت عما يدعيه فقال: صدق. فقال عمر: لقد كان من رسول الله في أمره ذَرْوٌ من قول لا يُثبت حجة ولايقطع عذراً ،وقد كان يربع في أمره وقتاً ما. ولقد أراد في مرضه أن يصرح باسمه فمنعت من ذلك إشفاقاً وحيطة على الإسلام لاورب هذه البينة لاتجتمع عليه قريش أبداً ! ولو وليها لانتقضت عليه العرب من أقطارها ! فعلم رسول الله أني علمت ما في نفسه فأمسك، وأبى الله إلا إمضاء ما حتم! وهذا إشارة من عمر إلى اليوم الذي قال فيه رسول الله (ص) : إئتوني بدواة وكتف فقال عمر: إن الرجل ليهجر »! وشرح النهج:12/2
ورواه في يحيى بن الحسين في التحفة العسجدية/144، ورى أيضاً أن عمر قال لابن عباس في مناسبة: «يا ابن عباس ما أرى صاحبك إلا مظلوماً، فقلت: أردد إليه ظلامته، فانتزع يده من يدي ومضى يهمهم ساعة ثم وقف فلحقته فقال: يا ابن عباس ما أظنهم منعهم عنه إلا أنه استصغره قومه، فقلت: والله ما استصغره الله ورسوله حين أمراه أن يأخذ براءة من صاحبك ! فأعرض عني »!
س1: قال عمر: « ولقد أراد في مرضه أن يصرح باسمه فمنعت من ذلك إشفاقاً وحيطة على الإسلام ! لاورب هذه البينة لاتجتمع عليه قريش أبداً ! ولو وليها لانتقضت عليه العرب من أقطارها »!
فهل يحق لعمر عندكم أن يستدرك على رسول الله (ص) ؟ وهل هو أعرف منه ومن ربه عز وجل بمصلحة الإسلام وأمته ؟!
وهل توافقون العلامة الحلي على أن كلام عمر إشارة الى « اليوم الذي قال فيه رسول الله(ص) : إئتوني بدواة وكتف فقال عمر: إن الرجل ليهجر » ؟!
س2: هل تقبلون عذر أصحاب السقيفة بأن علياً(ع) كان صغير السن ولذلك اختاروا أبا بكر لأنه أكبر منه سناً ؟ وأنتم ترون أن النبي(ص) أمَّر عليهم في مرض وفاته أسامة بن زيد وهو شاب أسود كان عمره سبع عشرة سنة ؟!