بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى.
قال المامقاني في (مقياس الهداية ج1ص145): ((وقد عرف (الصحيح) جمع منهم الشهيد الثاني (رحمه الله) في البداية بأنه ما أتصل سنده إلى المعصوم (عليه السلام) بنقل العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات)).
وقال في تعريف الحسن (ج1ص160): ((الحسن وهو على ما ذكروه ما أتصل سنده إلى المعصوم (عليه السلام) بإمامي ممدوح مدحاً مقبولاً معتداً به غير معارض بذم من غير نص على عدالته مع تحقق ذلك في جميع مراتب رواة طريقه أو في بعضها بأنه كان فيهم واحد إمامي ممدوح غير موثق مع كون الباقي من الطريق من رجال الصحيح فيوصف الطريق بالحسن لأجل ذلك الواحد)).
وقال في تعريف الموثق (ج1ص168): ((الموثق: وهو - على ما ذكروه - ما اتصل سنده إلى المعصوم بمن نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته بأن كان من أحد الفرق المخالفة للإمامة وأن كان من الشيعة مع تحقق ذلك في جميع رواة طريقه أو بعضهم مع كون الباقين من رجل الصحيح.
والأحاديث الحجة هي ما اعتبر سندها وأخذ بها ولذا يعمل الفقهاء بها)).