هناك مسألتان:
الأولى: الذبح للقبور، وهذا لا يجوز ولم يجوزه أحد.
الثانية: الذبح لله تعالى عند القبور لوفاء نذر و شبهه، وهذا ليس فيه محذور، لأن الذبح حصل لله تعالى. فلا يحصل الخلط بين المسألتين!
وكذلك يأتي الفرق بين من تقرب للقبر ونحوه، وبين من تقرب لله عز وجل في مسجد أو عند قبر نبي من الأنبياء أو ولي من الأولياء، فهو تقرب لله عز وجل في أماكن يحب الله أن يتقرب له فيها.